جامعة غينيا العالمية تنظم دورة علمية حول مناهج وطرق البحث العلمي لطلبتها

في إطار سعيها المتواصل لتعزيز جودة التعليم العالي وترسيخ ثقافة البحث العلمي، نظّمت جامعة غينيا العالمية دورة علمية متخصصة بعنوان «مناهج وطرق البحث العلمي»، وذلك يوم 22 يناير 2026، في صالة تكنولوجيا المعلومات بالجامعة، بمشاركة واسعة من طلبة الجامعة من مختلف التخصصات.

وجاء تنظيم هذه الدورة بإشراف إدارة الجامعة، ضمن برامجها الأكاديمية الهادفة إلى تطوير قدرات الطلبة البحثية، وتمكينهم من الأدوات المنهجية والعلمية اللازمة لإعداد البحوث والدراسات وفق الأسس الأكاديمية المعتمدة.

وقدّم الدورة الدكتور موسى ناموري كيتا، الذي يُعد من الأكاديميين البارزين في مجال البحث العلمي، حيث استهل اللقاء بكلمة افتتاحية أكد فيها أهمية البحث العلمي باعتباره ركيزة أساسية للتقدم الأكاديمي والتنمية المستدامة، مشيراً إلى أن الجامعات الحديثة لم تعد تكتفي بالتلقين، بل تسعى إلى بناء عقلية نقدية وبحثية لدى الطلبة.

وتناولت الدورة محاور متعددة، من أبرزها التعريف بمفهوم البحث العلمي وأهدافه، وأنواعه المختلفة، إضافة إلى مناهج البحث الكمي والنوعي، وخطوات إعداد خطة البحث، وصياغة الإشكالية، وبناء الفرضيات، واختيار أدوات جمع البيانات، فضلاً عن أساليب التوثيق العلمي وتجنب السرقات العلمية. كما تم التطرق إلى الأخطاء الشائعة التي يقع فيها الطلبة أثناء إعداد بحوثهم، وسبل معالجتها.

وشهدت الدورة تفاعلاً لافتاً من الطلبة، الذين طرحوا العديد من الأسئلة والاستفسارات المتعلقة بمشاريع التخرج والبحوث الأكاديمية، حيث حرص الدكتور موسى ناموري كيتا على الإجابة عنها بأسلوب علمي مبسّط، مدعّم بأمثلة تطبيقية، ما أسهم في تقريب المفاهيم النظرية إلى الواقع العملي.

وأكدت إدارة الجامعة، في تصريح لها على هامش الدورة، أن تنظيم مثل هذه الأنشطة يأتي ضمن استراتيجية الجامعة الرامية إلى الارتقاء بالمستوى الأكاديمي للطلبة، وتأهيلهم لمتطلبات البحث العلمي في مرحلتي الليسانس والماجستير، وإعدادهم للمساهمة الفاعلة في الإنتاج العلمي والمعرفي.

وفي ختام الدورة، عبّر الطلبة عن تقديرهم لهذه المبادرة، مشيدين بمحتواها العلمي وأسلوب عرضها، ومؤكدين أنها أسهمت في تعزيز فهمهم لمناهج البحث العلمي، ورفعت من مستوى جاهزيتهم لإعداد بحوث أكاديمية رصينة.

وتجدر الإشارة إلى أن جامعة غينيا العالمية تحرص على تنظيم الدورات وورش العمل العلمية بشكل دوري، إيماناً منها بدور البحث العلمي في بناء جيل واعٍ ومؤهل، قادر على الإسهام في خدمة المجتمع والتنمية الوطنية.

الجهات المتعاونة